منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٢ - ٢١٣٩- عمّار بن موسى الساباطي
لي أبو الحسن (عليه السلام). إلى آخره. ثمّ قال [١]: و رأيت في بعض النسخ رواية مروك عن أبي الحسن (عليه السلام) بلا واسطة [٢]، انتهى.
و ظاهر ذلك أنّ السند واحد. و الذي رأيناه بخلاف ذلك السند في الاختيار: محمّد بن قولويه قال: حدّثني سعد بن عبد اللّٰه القمّي، عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي، عن مروك بن عبيد، عن رجل.
الحديث [٣].
و في تعق: في التهذيب في باب بيع الواحد باثنين: هذه الأخبار الأربعة الأصل فيها عمّار بن موسى الساباطي، و قد ضعّفه جماعة من أهل النقل و ذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به لأنّه كان فطحيّا، غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة، لأنّه و إن كان كذلك فهو ثقة في النقل لا نطعن عليه فيه [٤].
لكنّه قال في الاستبصار: إنّ عمّار الساباطي ضعيف فاسد المذهب لا يعمل على ما يختصّ بروايته [٥].
و الظاهر أنّه في العدّة ادّعى الإجماع على العمل بروايته [٦].
و عن [٧] المحقّق أنّه قال: نقل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّ
[١] ثمّ قال، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] التحرير الطاووسي: ٣٩٤/ ٢٧٥.
[٣] رجال الكشّي: ٥٠٤/ ٩٦٨.
[٤] التهذيب: ٧/ ١٠١.
[٥] الإستبصار ١: ٣٧٢/ ١٤١٣.
[٦] إنّما ادّعى الشيخ في العدّة إجماع الطائفة على العمل بأخبار الفطحيّة فيما إذا كانت هناك قرينة تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم، أو إذا لم يكن هناك ما يخالفه و لا يعرف من الطائفة العمل بخلافه، عدّة الأصول: ١/ ٣٨٠.
[٧] في نسخة «ش»: عن.