منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٧ - ٢١٢١- علي بن ميمون الصائغ
عبد اللّٰه و أبي الحسن موسى (عليهما السلام). و الأقرب عندي قبول روايته لعدم طعن الشيخ ابن الغضائري فيه صريحا مع دعاء الصادق (عليه السلام) له [١].
و عن شه على قوله: إسحاق: في بعض النسخ: الحسن، و كذلك في كتاب كش- الذي هو أصل الرواية- بخطّ ابن طاوس.
و على قوله: الأقرب عندي. إلى آخره: لا يخفى عدم دلالة الدعاء على قبول الرواية و لو سلم سنده، فإنّ محمّد بن إسحاق مشترك بين الثقة و غيره- و كذلك محمّد بن الحسن على بعض النسخ- و كلام غض ظاهر في الطعن عليه، مع أنّه شهادة لنفسه كما لا يخفى [٢]، انتهى.
و في كش فيما رأيت من نسخه: محمّد بن الحسن، و لم يزد على ما ذكر شيئا [٣].
و في تعق على قول شه: لا يخفى عدم دلالة الدعاء: لا يخفى دلالته، إذ لو كان كاذبا وضّاعا لما كان (عليه السلام) يدعو له، مع أنّ الظاهر من سؤاله تديّنه، و دعاؤه (عليه السلام) ظاهر فيه، فلا يضرّ كونه الحاكي. و السند معتبر لما مرّ في الفوائد، مع أنّ المطلق ينصرف إلى الكامل.
و في قوله: يرويه عنه جماعة، أيضا إشعار بالاعتماد عليه [٤].
أقول: و كذا قول ست: أخبرنا به جماعة.
و في النقد بعد قول العلّامة: و الأقرب عندي. إلى آخره: و هذا لا يدلّ على قبول روايته، و إلّا جاء الدور [٥].
[١] الخلاصة: ٩٦/ ٢٧.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤٦.
[٣] رجال الكشّي: ٣٦٦/ ٦٨٠.
[٤] لم يرد هذا النصّ في نسختين لنا من التعليقة، و ورد مكانه نصّ آخر، التعليقة: ٢٤٠.
[٥] نقد الرجال: ٢٤٥/ ٢٤٨.