منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢١ - ٢٤٤٢- محمّد بن أحمد بن خاقان
و في تعق: قد أشرنا في حمدان النقّاش إلى أنّ الظاهر أنّه هو [١].
و يظهر من الكافي في باب الفرق بين من يطلّق على غير السنّة كونه من فقهاء الشيعة [٢].
و يظهر من ترجمة أيّوب بن نوح [٣] و جميل بن دراج [٤] و غيرهما اعتماد المشايخ عليه و استنادهم إليه [٥].
أقول: حكم في الوجيزة بضعفه [٦]، و كأنّه لتقديم الجرح على التعديل، مضافا إلى تعدد الجارح و اتّحاد المعدّل، و ربما يقال: إنّ تقديم الجرح غير معلوم، و تضعيف غض ضعيف، و كلام جش ليس نصّا في تضعيفه، فلا يعارض تصريح محمّد بن مسعود بوثاقته، مع الإغماض عن كون محمّد بن مسعود أخبر بحاله و الشاهد يرى ما لا يراه الغائب، مضافا إلى ما ذكره في تعق، فتأمّل.
و ما مرّ عن صه من نقله عن النضر فقد سبقه طس [٧]، و ذكرنا في علي ابن عبد اللّٰه بن مروان ما ينبغي أن يلاحظ [٨].
و يأتي في نوح بن درّاج ذكر صه كلامه مسندا إيّاه إلى نفسه [٩]، فتدبّر.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٥.
[٢] الكافي ٦: ٩٢/ ١.
[٣] نقلا عن رجال الكشّي: ٥٧٢/ ١٠٨٣.
[٤] نقلا عن رجال الكشّي: ٢٥١/ ٤٦٨.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٧٩.
[٦] الوجيزة: ٢٩٠/ ١٥٤٩.
[٧] التحرير الطاووسي: ٥٢٩/ ٣٩١.
[٨] فيه أنّ العلّامة و نتيجة لاعتماده على ابن طاوس و حسن ظنّه به حيث إنّه في الغالب ينقل عبارة الكشّي منه من دون مراجعة الاختيار حصل له مثل هذه الأوهام، فإنّ غالب الأوهام الواقعة في كتابه المنقولة عن الكشّي مطابقة لما هو موجود في التحرير.
[٩] الخلاصة: ١٧٥/ ٣ حيث نقل كلامه المذكور في رجال الكشّي: ٢٥١/ ٤٦٨.