منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٩ - ٢١٤٦- عمرو بن أبي المقدام
إثبات الترجيح به، مع أنّ في إثبات الترجيح بما ذكر نظرا بيّنا [١].
و في كش: حدّثني حمدويه بن نصير قال: حدّثني محمّد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي العرندس الكندي، عن رجل من قريش قال: كنّا بفناء الكعبة و أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) قاعد، فقيل له: ما أكثر الحاجّ! فقال: ما أقلّ الحاجّ! فمرّ عمرو بن أبي المقدام، فقال: هذا من الحاجّ [٢].
و في تعق: يظهر من الأخبار تشيّعه [٣]، و يروي عنه ابن أبي عمير [٤]، و يظهر من الصدوق في باب صفة وضوء النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله) أنّه معتمد مقبول القول [٥]، و يأتي ذكره بعنوان: عمرو بن ثابت، و عمر بن أبي المقدام، و عمر بن ثابت، و يحتمل أن يكون عمر و عمرو أخوين.
و قول [٦] العلّامة: و لعلّ الذي وثّقه. إلى آخره، الظاهر أنّه إشارة إلى ما سيذكره في عمر بن ثابت [٧]، فالظاهر عنده اتّحادهما [٨].
أقول: الظاهر كون عمرو أخا عمر كما احتمله سلّمه اللّٰه، و احتمال
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٥٧.
[٢] رجال الكشّي: ٣٩٢/ ٧٣٨.
[٣] الكافي ٣: ٢٢٩/ ٦، ٨: ٢١٤/ ٢٦٠ و ٢٧٠/ ٣٩٨ و ٣١٥/ ٤٩٤، التهذيب ٣:
٢٥٣/ ٦٩٩.
[٤] الكافي ٨: ٢١٢/ ٢٥٩.
[٥] الفقيه ١: ٢٥/ ٨٠.
[٦] من هنا إلى نهاية كلام التعليقة لم يرد في النسخة المطبوعة منها، و ورد في النسخة الخطيّة من التعليقة: ٢٤٠.
[٧] الخلاصة: ٢٤١/ ١٠.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٤٣.