منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٨ - ٢٠٦٤- علي بن عبيد اللّٰه بن الحسين
٢٠٦٤- علي بن عبيد اللّٰه بن الحسين:
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) [١]، أبو الحسن، الزوج الصالح. قال النجاشي: كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه و اختصّ بموسى و الرضا (عليهما السلام) و اختلط بأصحابنا الإماميّة، و كان لمّا أراده محمّد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و ردّ الأمر إلى محمّد بن محمّد بن زيد بن علي.
و قال الكشّي: قرأت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار بخطّه:
حدّثني محمّد بن يحيى العطّار قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي علي بن عبيد اللّٰه ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام):
اشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسلّم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك؟ قال: الإجلال و الهيبة له و أتّقي عليه. قال: فاعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة و قد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد اللّٰه فقلت: قد جاءك ما تريد قد اعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة و قد عاده الناس فإن أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن (عليه السلام) عائدا فلقيه أبو الحسن (عليه السلام) بكلّ ما يحبّ من المنزلة و التعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد اللّٰه فرحا شديدا، ثمّ مرض علي بن عبيد اللّٰه فعاده أبو الحسن (عليه السلام) و أنا معه فجلس حتّى خرج من كان في البيت، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنّ أمّ سلمة امرأة علي بن عبيد اللّٰه كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلمّا خرج خرجت و انكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسن (عليه السلام) فيه جالسا تقبّله و تتمسّح به.
[١] ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لم يرد في المصدر.