منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٩ - ٢٤٩٤- محمّد بن إسماعيل بن بزيع
و يصلح اللّٰه بهم [١] أمور المسلمين، إليهم ملجأ [٢] المؤمن من الضرّ، و إليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، و بهم يؤمن اللّٰه روعة المؤمن في دار الظلم [٣]، أولئك هم المؤمنون حقّا، أولئك أمناء اللّٰه في أرضه، أولئك نور اللّٰه في رعيته [٤] يوم القيامة و يزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرّيّة [٥] لأهل الأرض، أولئك من نورهم نور القيامة تضيء منهم القيامة، خلقوا و اللّٰه للجنّة و خلقت [٦] لهم، فهنيئا لهم، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كلّه.
قال: قلت: بما ذا جعلني اللّٰه فداك؟ قال: يكون معهم فيسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا، فكن منهم يا محمّد.
أخبرنا والدي (رحمه اللّه)، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد ابن علي بن [٧] ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: كنّا عند الرضا (عليه السلام) و نحن جماعة فذكر محمّد بن إسماعيل بن بزيع فقال: وددت أنّ فيكم مثله.
روى عنه معاوية بن حكيم، جش [٨].
و في ظم: محمّد بن إسماعيل بن بزيع [٩].
و زاد ضا: ثقة صحيح كوفي مولى المنصور [١٠].
[١] بهم، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] في نسخة «ش»: يلجأ.
[٣] في المصدر: الظلمة.
[٤] في المصدر: رعيتهم.
[٥] في نسخة «ش» و نسخة بدل من «م»: الزهرية.
[٦] في المصدر زيادة: الجنّة.
[٧] ابن، لم ترد في المصدر.
[٨] رجال النجاشي: ٣٣٠/ ٨٩٣.
[٩] رجال الشيخ: ٣٦٠/ ٣١.
[١٠] رجال الشيخ: ٣٨٦/ ٦.