منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٨ - ٢٤٩٤- محمّد بن إسماعيل بن بزيع
رجال أبي الحسن موسى (عليه السلام) و أدرك أبا جعفر الثاني (عليه السلام). و قال حمدويه عن أشياخه: إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع و أحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء، و كان علي بن النعمان أوصى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل ابن بزيع.
و قال أبو العبّاس بن سعيد في تاريخه: إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع سمع منصور بن يونس و حمّاد بن عيسى و يونس بن عبد الرحمن [١]، قال:
و سألت عنه علي بن الحسن بن فضّال فقال: ثقة ثقة عين.
و قال محمّد بن يحيى العطّار: أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال:
كنت بفيد [٢] فقال لي محمّد بن علي بن بلال: مرّ بنا إلى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره، فلمّا أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة و القبر أمامه ثمّ قال: أخبرني صاحب هذا القبر أنّه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من زار قبر أخيه [٣] و وضع يده على قبره و قرأ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سبع مرّات أمن من الفزع الأكبر.
قال أبو عمرو عن نصر بن الصبّاح: أنّه أدرك أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) و روى عن ابن بكير.
و حكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال: و في رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): إنّ للّه تعالى بأبواب الظالمين من نوّر اللّٰه به [٤] البرهان و مكّن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه
[١] في المصدر زيادة: و هذه الطبقة كلّها.
[٢] فيد: بالفتح ثمّ السكون و دال مهملة: بليدة في نصف طريق مكّة من الكوفة عامرة إلى الآن، معجم البلدان: ٤/ ٢٨٢.
[٣] في نسخة «م» زيادة: المؤمن.
[٤] في المصدر: له.