منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٨ - ٢٤٩٢- محمّد بن إسماعيل
ينحصر في الملاقاة (حتّى يلزم الإرسال و عدم الصحّة [١] [٢]، فلا يعدل عن ظاهر الكليني فإنّه يروي عنه أكثر من أن يعد و يبعد عن العدل مثله، و في [٣] صورة الإرسال و هو معدود من التدليس لا يكاد يظنّ بمثله، انتهى.
و اعترض [٤] بأنّ ما ذكره من تصريح التهذيب لم أقف عليه. و الذي فهمته من الوالد (رحمه اللّه) أنّه سهو من قلم الشيخ (رحمه اللّه)، لأنّ ابن شاذان يروي عنه لا العكس، نعم في الروضة التصريح بابن بزيع، و الوالد (رحمه اللّه) قال: إنّه وهم من الناسخ، لأنّ صورة السند: محمّد بن يعقوب عن علي ابن إبراهيم عن أبيه عن علي بن فضّال عن حفص المؤذّن عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن محمّد بن سنان.
الحديث [٥]، و عطف محمّد بن إسماعيل على ابن فضّال له قرب. إلى آخره.
و لا يخفى أن الأمر كما ذكره (رحمه اللّه) بلا شبهة.
و ربما توهّم كونه البرمكي، و لا يخفى ما فيه أيضا لما ذكرنا، و لأنّ [٦] الكليني يروي عنه بواسطة محمّد بن جعفر الأسدي [٧]، و كش الذي في طبقة الكليني يروي عنه بواسطة حمدويه و إبراهيم و يعبّر عنه بمحمّد بن إسماعيل
[١] و ذلك لأنّ ابن داود هكذا ذكر: إذا وردت رواية عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحّتها قول: لأنّ في لقائه له إشكالا، فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما، رجال ابن داود: ٣٠٦.
[٢] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» و ورد بدله كلمة «و حينئذ».
[٣] في نسخة «م»: في.
[٤] في نسخة «ش» و التعليقة: فاعترض.
[٥] الكافي ٨: ٢/ ١.
[٦] في نسخة «م» و التعليقة: لأنّ.
[٧] الكافي ١: ٦١/ ٣ باب إثبات المحدث.