منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٧ - ٢٤٩٢- محمّد بن إسماعيل
بتلك الكثرة؟! مع أنّ درك الكليني إيّاه مقطوع بفساده لما ذكر في ترجمته [١]، و روى كش عن العطّار الذي هو شيخ الكليني عن محمّد بن أحمد أنّه زار قبره [٢]، و صرّح في المنتقى أنّه توفّي في زمن الجواد (عليه السلام) [٣]، مع أنّ الكليني يروي عنه بواسطتين أو أكثر كما هو الملاحظ [٤]، و كون روايته عنه من باب التعليق مع إكثاره هذا الإكثار، و عدم وجود موضع يظهر منه كونه ابن بزيع، و عدم وجدان الواسطة أصلا، و عدم ذكره إيّاها في موضع مع أنّ ديدنه في التعليق الذكر، فيه ما فيه، مع أنّ غيره أيضا لم يشر إليها، و الكشّي أيضا ديدنه الرواية عنه بلا واسطة و لم يوجد منه غيره.
و في المعراج أنّ الصدوق في كتاب التوحيد في باب أنّه عزّ و جلّ لا يعرف إلّا به روى هكذا: حدّثنا علي بن أحمد الدقّاق قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل عن الفضل [٥]، و هذا يدلّ دلالة قاطعة على سماعه منه و لقائه إيّاه، انتهى.
و أمّا التصريح بابن بزيع في بعض الاسناد فقد قال المحقّق الشيخ محمّد: وجدت كلاما لبعض المتأخّرين و هو أنّ محمّد بن إسماعيل هذا ابن بزيع، و قد صرّح به في التهذيب.
و أمّا نظر ابن داود في لقاء الكليني له فهو جيّد لكن طريق [٦] الرواية لا
[١] حيث إنّه من أصحاب الإمام الكاظم و الرضا (عليهما السلام) و بقي إلى زمان الجواد (عليه السلام).
[٢] رجال الكشّي: ٥٦٤/ ١٠٦٦.
[٣] منتقى الجمان: ١/ ٤٤ الفائدة الثانية عشر.
[٤] الكافي ٣: ٥/ ١ و ٢، ٣٢٠/ ٥ و ٥: ٣٩٤/ ٩، ٤٦٩/ ٨.
[٥] التوحيد: ٢٨٥/ ١.
[٦] في نسخة «م» شطب على كلمة «طريق» و ورد مكانها: الاستدلال به على الإرسال و عدم الصحّة استدلال بنفي الخاص على نفي العام فأنّ طريق التحمل و.