منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩٧ - ٢٤١٠- محمّد بن أبي حذيفة
عليه بالعظمة [١] و ألّبوا عليه الناس، و شركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف و ابن مسعود و عمّار و الأنصار جميعا.
قال: قد كان ذلك.
قال: و اللّٰه إنّي لأشهد أنّك منذ عرفتك في الجاهليّة و الإسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك الإسلام لا قليلا و لا كثيرا، و إنّ علامة ذلك فيك لبيّنة، تلومني على حبّي عليّا (عليه السلام)! خرج مع علي كلّ [٢] صوّام قوّام مهاجري و أنصاري، و خرج معك كلّ أبناء المنافقين و الطلقاء و العتقاء، خدعتهم عن دينهم و خدعوك عن دنياك، و اللّٰه يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت و ما خفي عليهم ما صنعوا إذ أحلّوا لأنفسهم سخط [٣] اللّٰه في طاعتك، و اللّٰه لا أزال أحبّ عليّا للّه و لرسوله [٤] و أبغضك في اللّٰه و في رسوله أبدا ما بقيت.
قال معاوية: و إنّي أراك على ضلالك بعد، ردّوه [٥]، فمات في السجن [٦].
أقول: في التحرير: مشكور [٧].
و في الوجيزة: ممدوح [٨].
و ذكره في الحاوي في الحسان [٩].
[١] في المصدر: بالعظيمة.
[٢] في النسخ: أخرج مع كل، و ما أثبتناه من المصدر.
[٣] في نسخة «م»: أنفسهم سخط، و في المصدر: أنفسهم بسخط.
[٤] و لرسوله، لم ترد في المصدر.
[٥] في المصدر زيادة: فردّوه و هو يقرأ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّٰا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ يوسف:
٣٣.
[٦] رجال الكشّي: ٧٠/ ١٢٦.
[٧] التحرير الطاووسي: ٥٣٣/ ٣٩٦.
[٨] الوجيزة: ٢٨٨/ ١٥٣٢.
[٩] حاوي الأقوال: ١٨٩/ ٩٤٥.