منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٣ - ٢٣٧٥- ليث بن البختري المرادي
سليم، و لعلّه الأصح لما يأتي في باب الميم: مخنف بن سليم، عن ي و صه و د و قي [١] و غيرهم [٢]، و هو هذا المذكور كما ستعرفه، و مرّ عن جش أنّ له كتاب أخبار مخنف بن سليم، فتدبّر.
ثمّ إنّ كون مخنف ي مما يشهد للشيخ بعدم درك لوط إيّاه (عليه السلام)، بل لعلّه يضعّف درك أبيه أيضا إيّاه (عليه السلام)، فتأمّل.
و في القاموس: أبو مخنف- كمنبر- لوط بن يحيى إخباري شيعي من نقلة السير تالف متروك [٣].
و في ضح أيضا أنّ مخنف بكسر الميم [٤].
و في مشكا: ابن سعيد بن يحيى بن مخنف الذي يسكن إلى روايته، عنه هشام بن محمّد السائب الكلبي، و نصر بن مزاحم [٥].
٢٣٧٥- ليث بن البختري المرادي:
أبو بصير، و يكنّى أبا محمّد، روى كش عن حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: بشّر المخبتين بالجنّة، بريد بن معاوية العجلي و أبو بصير ليث بن البختري المرادي و محمّد بن مسلم و زرارة، أربعة نجباء أمناء اللّٰه على حلاله و حرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة و اندرست. و قال كش: إنّ أبا بصير الأسدي أحد من اجتمعت [٦] العصابة على تصديقه
[١] رجال الشيخ: ٥٨/ ١٢ و الخلاصة: ١٩٤ و رجال ابن داود: ١٨٧/ ١٥٤٣ و رجال البرقي:
٦.
[٢] وقعة صفّين: ١٠٤ و ١١٧ و ١٤١ و ٢٦٢.
[٣] القاموس المحيط: ٣/ ١٣٩.
[٤] إيضاح الاشتباه: ٢٥٩/ ٥٣٦.
[٥] هداية المحدّثين: ١٣٦، و فيها: ابن يحيى بن سعيد بن مخنف.
[٦] في نسخة «م»: أجمعت.