منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٦ - ٢٣١٤- القاسم بن عروة
ممدوح [١]، و البهائي (رحمه اللّه) عدّ روايته صحيحة في باب الأوقات من الحبل المتين [٢].
و قال الشيخ محمّد في حاشيته على التهذيب: لا أدري وجه عدّ روايته في الصحيح مع أنّه غير معلوم الحال على وجه يصلح [٣] لذلك! و قال أبوه في المنتقى: جهالة حال القاسم بن عروة غير خفيّة [٤]، انتهى.
و لعلّ الشيخ البهائي نظر إلى ما نقله في أواخر الروضة: عن القاسم شريك المفضّل و كان رجل صدق [٥]، قال عبد النبي الجزائري: هذا يقتضي توثيقه [٦]، انتهى.
و ما ذكره مسلّم إن كان الضمير راجعا إلى القاسم، و يحتمل رجوعه
[١] لم يرد هذا القول في المصدر و انّما نقل عن المحقّق الشيخ محمّد في حواشيه على التهذيب أنّه غير ممدوح فضلا عن التوثيق.
[٢] عدّ رواية عبيد بن زرارة في الحبل المتين: ١٣٥ في الصحاح في الفصل الثالث في وقتي الظهر و العصر، المرويّة في التهذيب ٢: ١٩/ ٥١ و هو في الطريق. إلّا أنّه في الفصل الرابع في وقتي المغرب و العشاء بعد أن ذكر الروايات الصحيحة و الحسنة و الموثّقة قال:
المشهور بين الأصحاب- و سيّما المتأخرين- توقيت دخول المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة. لكنّي لم أظفر في ذلك بحديث تركن النفس إليه، نعم هنا أخبار ضعيفة متضمّنة لذلك. ثمّ ذكر رواية بريد بن معاوية عن أبي جعفر (عليه السلام) و قال عنها: هذه الرواية في طريقها القاسم بن عروة و هو غير معلوم الحال، و لم يذكره- أي العلّامة (رحمه اللّه)- في الخلاصة، و اقتصر النجاشي من وصفه على أنّه بغدادي له كتاب، الحبل المتين: ١٤٢.
[٣] في نسخة «ش»: مصلح.
[٤] منتقى الجمان: ١/ ٤١٧.
[٥] الكافي ٨: ٣٧٤/ ٥٦٢.
[٦] لم يذكر ذلك في حقّ القاسم بن عروة و إنّما ذكره في حقّ القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي، لاحظ حاوي الأقوال: ١٢٤/ ٤٧٧ و سينبّه عليه المصنّف.