منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٤ - ٢٣١٤- القاسم بن عروة
و في كش: مولى أبي أيوب الجوزي وزير أبي جعفر المنصور [١]، و في نسخة: مولى لبني أيوب. إلى آخره، و الأوّل أصحّ.
و في تعق: في شرح الإرشاد للمقدّس الأردبيلي [٢]: قيل هو ممدوح، و قد وصف المصنّف- يعني: العلّامة- الخبر الذي هو فيه بالصحّة [٣].
و الظاهر أنّ مراده من القيل د [٤].
و قال في موضع آخر: إنّه ممّن لم يصرّح بالتوثيق، بل غير مذكور في صه، و قال د: كش ممدوح، و ما رأيت في كش مدحه و ما ذكره غيره أيضا، بل قالوا في القاسم بن عروة: في كش وزير أبي جعفر المنصور، و لو لم يكن هذا سببا للذمّ لم يكن مدحا [٥]، انتهى.
قلت: هو كثير الرواية و أكثرها مقبولة، و يروي عنه ابن أبي عمير في الصحيح [٦]، و الحسين بن سعيد كذلك [٧]، و كذا ابن أبي نصر [٨]،
[١] رجال الكشّي: ٣٧٢/ ٦٩٥، و فيه: الخوزي.
[٢] الأردبيلي، لم ترد في نسخة «ش».
[٣] مجمع الفائدة و البرهان: ٢/ ١٨، و قد صحّح العلّامة في المختلف: ٢/ ٤٠ حديث بريد ابن معاوية في باب الأوقات و هو في الطريق. إلّا أنّه في بحث مكان المصلي ذكر رواية الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و قال: و في الطريق القاسم بن عروة، فإن كان ثقة فالحديث صحيح، المختلف: ٢/ ١١٦.
[٤] انظر رجال ابن داود: ١٥٣/ ١٢١٤.
[٥] مجمع الفائدة و البرهان: ٢/ ٢١، كما و قال في موضع ثالث: ٢/ ٢٣٢: قال المصنّف في المنتهى: ما يحضرني الآن حاله، و يفهم من رجال ابن داود مدحه.
[٦] الكافي ٤: ١٠٠/ ٢.
[٧] التهذيب ١٠: ١٨٢/ ٧١١، و وقع أيضا في طريق الفهرست إليه.
[٨] التهذيب ٢: ٢٧/ ٧٨.