منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٢٩٢- فضل اللّٰه الحسني الراوندي
أستاذ أئمّة عصره، و له تصانيف منها: ضوء الشهاب في شرح الشهاب، و مقاربة الطيّة إلى مقارنة النيّة، الأربعين في الأحاديث، نظم العروض للقلب الممروض [١]، الحماسة ذات الحواشي [٢]، الموجز الكافي في علم العروض و القوافي، ترجمة العلوي للطب الرضوي، التفسير، شاهدته و قرأت بعضها عليه [٣]، انتهى.
و عن كتاب الأنساب للسمعاني في لفظة القاشاني: أدركت بها السيد الفاضل أبا الرضا فضل اللّٰه بن علي الحسني القاشاني، و كتبت عنه أحاديث و أقطاعا من شعره، و لمّا دخلت [٤] إلى باب داره قرعت الحلقة و قعدت على الدكّة أنتظر خروجه، فنظرت إلى الباب فرأيته [٥] مكتوبا فوقه بالجصّ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٦].
أنشدني أبو الرضا العلوي القاشاني لنفسه و كتب لي بخطّه:
هل لك يا مغرور من زاجر * * * فترعوي من [٧] جهلك الغامر
أمس تقضّى و غدا لم يجئ * * * و اليوم يمضي لمحة الناظر [٨]
فذلك العمر كذا ينقضي * * * ما أشبه الماضي بالغابر [٩]
انتهى.
[١] في المصدر: المروض.
[٢] في نسخة «م»: الحواس.
[٣] فهرست منتجب الدين: ١٤٣/ ٣٣٤.
[٤] في المصدر: وصلت.
[٥] في المصدر: فرأيت.
[٦] الأحزاب: ٣٣.
[٧] في المصدر: عن.
[٨] في المصدر: الباصر.
[٩] الأنساب: ١٠/ ١٨.