منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٢ - ٢٢٨٥- الفضل بن عبد الملك
جش إلّا البقباق، و زاد: له كتاب، يرويه الحسين بن داود بن حصين عن أبيه عنه [١].
و في قي: الفضل البقباق [٢] أبو العباس كوفيّ، و في كتاب سعد: له كتاب، ثقة [٣].
و في كش بعد ما مرّ في حذيفة: محمّد بن مسعود، عن عبد اللّٰه بن محمّد، عن أبي داود المسترق، عن عبد اللّٰه بن راشد، عن عبيد بن زرارة قال: دخلت على أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و عنده البقباق، فقلت له: جعلت فداك رجل أحبّ بني أميّة أ هو معهم؟ قال: نعم، قلت: رجل أحبّكم أ هو معكم؟ قال: نعم، قلت: و إن زنى و إن سرق؟ قال: فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة، ثمّ أومى برأسه نعم [٤].
و في تعق: لعلّ عبيدا توهّم ذلك، أو ذلك لمصلحة.
و قال جدّي: لعلّ البقباق لا يحتمل هذا العلم و عبيد يحتمله، و ذلك لا يقدح في عدالة البقباق [٥]، انتهى.
و مرّ وثاقته عن المفيد (رحمه اللّه) أيضا في زياد بن المنذر [٦]، فما ذكره طس (رحمه اللّه) أنّ الصادق (عليه السلام) كان يتّقيه [٧]، محلّ نظر، و توجيه ما
[١] رجال النجاشي: ٣٠٨/ ٨٤٣.
[٢] في نسخة «ش»: الفضل بن البقباق.
[٣] رجال البرقي: ٣٤.
[٤] رجال الكشّي: ٣٣٦/ ٦١٧.
[٥] روضة المتّقين: ١٤/ ٢٢٥.
[٦] الرسالة العدديّة: ٤١، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: ٩ حيث عدّه من فقهاء أصحاب الأئمة (عليهم السلام) و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الذين لا يطعن عليهم و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم، و هم أصحاب الأصول المدوّنة و المصنّفات المشهورة.
[٧] التحرير الطاووسي: ٤٦٢/ ٣٣٥.