منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٨ - ٢٢٨٢- الفضل بن شاذان بن الخليل
ابن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن علي بن محمّد بن قتيبة، عنه.
و رواها محمّد بن عليّ بن الحسين، عن حمزة بن محمّد العلوي، عن أبي نصر قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عنه [١].
و في كش: ذكر أبو الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري أنّ الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد اللّٰه بن طاهر [٢] عن نيسابور بعد أن دعي به و استعلم كتبه و أمره أن يكتبها، قال: فكتب: محبّة الإسلام الشهادتين [٣] و ما يتلوهما، فذكر أنّه يحبّ أن يقف على قوله في السلف، فقال: أتولّى أبا بكر و أتبرّأ من عمر، فقال له: و لم تتبرّأ من عمر؟ فقال:
لإخراجه العبّاس من الشورى، فتخلّص منه بذلك [٤].
و فيه أيضا في ترجمة سعد بن جناح الكشي قال: سمعت محمّد بن إبراهيم الورّاق بسمرقند [٥] يقول: خرجت إلى الحج فأردت أن أمرّ على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق و الصلاح و الورع و الخير يقال له: بورق البوشنجاني- قرية من قرى هراة- و أزوره و أحدث به عهدي، فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان (رحمه اللّه)، فقال بورق: كان الفضل بن شاذان به بطن شديد العلّة. إلى أن قال:
فخرجت إلى سرّ من رأى و معي كتاب يوم و ليلة، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) و أريته ذلك الكتاب، فقلت: جعلت فداك إن رأيت أن
[١] الفهرست: ١٢٤/ ٥٦٢.
[٢] في نسخة «م»: ظاهر.
[٣] في المصدر: فكتب تحته: الإسلام الشهادتان، و في نسخة: فكتب: محبّة للإسلام الشهادتين.
[٤] رجال الكشّي: ٥٣٨/ ١٠٢٤.
[٥] في المصدر: السمرقندي.