منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧٧ - ٢٢٦٧- غياث بن إبراهيم التميمي
المدارك- عن كش [١]، و شيخنا أيّده اللّٰه- يعني المصنّف [٢]- لم ينقل ذلك عن كش في رجاله، و في فوائده على الاستبصار ما يقتضي عدم وقوفه [٣] على ذلك، حيث قال: و رواية كش على ما نقله- يعني شيخنا (رحمه اللّه)- انتهى.
و في البلغة: توقّف صاحب المدارك و شيخنا البهائي (رحمه اللّه) [٤] في كونه بتريّا و مالا إلى صحّة رواياته [٥]، انتهى.
و قال جدّي: احتمل بعض الأصحاب أن يكون متعدّدا و يكون الثقة غير البتري [٦]، و الظاهر وحدته [٧]، انتهى [٨].
[١] قال في مدارك الأحكام: ٦/ ١٠٦: و ليس في هذا السند من يتوقّف في شأنه سوى غياث ابن إبراهيم، فإنّ النجاشي وثّقه لكن قال العلّامة: إنّه بتري، و لا يبعد أن يكون الأصل فيه كلام الكشّي نقلا عن حمدويه عن بعض أشياخه، و ذلك البعض مجهول، فلا تعويل على قوله.
[٢] أي: الميرزا (قدّس سرّه).
[٣] في نسخة «ش»: وقوعه.
[٤] قال الشيخ البهائي في الاثني عشريّة الصوميّة في مسألة ابتلاع النخامة الصدريّة و الدماغية:
لإطلاق موثقة غياث، بل صحيحته السالمة عن المعارض.
ثمّ قال في الحاشية: هو غياث بن إبراهيم، و رجال السند فيها إليه ثقات إماميّة، و هو أيضا ثقة كما قاله النجاشي و غيره، إلّا أنّ الكشّي نقل عن بعض أشياخه عن حمدويه أنّه بتري، و لكنّ هذا البعض مجهول الحال. و العلّامة في الخلاصة قال: إنّه بتري. و ظنّي أنّه أخذ ذلك من كلام الكشّي و قد عرفت حاله، فلذلك قلنا: بل صحيحته، لثبوت التوثيق و عدم ثبوت البتريّة. راجع الاثني عشريّة في الصوم: ٢٠٠، المطبوع ضمن مجلة «تراثنا» العدد ١١.
[٥] بلغة المحدّثين: ٣٩٢/ ٢.
[٦] و ذلك لظهور اتّحاد من وثقه النجاشي مع من ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) من دون غمر فيه، لتوصيفها- أي الشيخ و النجاشي- له بالتميمي الأسدي، و هذا بخلاف البتري الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقر (عليه السلام)، إذا لم يثبت كونه تميميّا أسديّا.
[٧] في نسخة «م»: وحدتهما.
[٨] روضة المتّقين: ١٤/ ٤٠٩.