منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٠ - ٢٢٣٥- عيسى بن أبي منصور
الظاهر أنّه ابن نصير كما نبّه عليه طس [١].
و في تعق: نقل شه كلام د و عدم اعتراضه عليه يشهد بقبوله، و لا يخفى ظهور الاتّحاد وفاقا للنقد و الوجيزة و البلغة [٢] بعد كش و صه، و ذكر الشيخ إيّاه متعدّدا لا يقتضي التعدّد، على أنّه لو اقتضاه لكان أكثر من اثنين.
و في الكافي في باب الهجرة: عن مرازم بن الحكيم قال: كان عند أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) رجل من أصحابنا يلقّب شلقان، و كان قد صيّره في نفقته و كان سيّء الخلق فهجره، فقال يوما: يا مرازم تكلّم عيسى؟ فقلت: نعم، قال: أصبت لا خير في المهاجرة [٣].
قوله: صيّره في نفقته، أي: من جملة عياله، كما يظهر من بعض الأخبار أنّه كان فقيرا، و يمكن أن يريد أنّه جعله قيّما عليها متصرّفا فيها.
و قوله: فهجره، يعني: عيسى أبا عبد اللّٰه (عليه السلام)، و خرج من عنده بسبب سوء خلقه [٤].
أقول: قد ظهر من كلام حمدويه و ممّا ذكر عن الكافي أنّ شلقان لقب لعيسى لا لأبيه كما ربما يتوهّم، و كذا يظهر من كش في ترجمة محمّد بن مقلاص [٥]، و هو أيضا صريح بعض الأخبار [٦] و جملة من علمائنا الأخيار [٧]، فراجع.
[١] التحرير الطاووسي: ٤٢٦/ ٣٠٤.
[٢] نقد الرجال: ٢٦٠/ ٣، الوجيزة: ٢٧٤/ ١٣٧٣، بلغة المحدّثين: ٣٩١/ ٤٠.
[٣] الكافي ٢: ٢٥٨/ ٤.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٥٣.
[٥] رجال الكشّي: ٢٩٦/ ٥٢٣، و فيه:. عن ابن مسكان عن عيسى شلقان.
[٦] الكافي ١: ٣٨٠/ ٧، ٢: ٣٠٦/ ٣.
[٧] شرح أصول الكافي للمولى المازندراني: ٧/ ٢٠٥، الوافي للمحدّث الفيض الكاشاني ٥:
٩٢٠/ ٣٢٨٠.