منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٦ - ٢٢٣١- عوف بن الحارث
النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا، فيقول بعضهم لبعض: مٰا لَنٰا لٰا نَرىٰ رِجٰالًا كُنّٰا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرٰارِ [١] [٢].
و لعلّ نسبته إلى الناووسيّة لما رواه عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
من جاء يخبركم أنّه [٣] غسّلني و كفّنني و دفنني فلا تصدّقوه [٤]. فإنّ الناووسيّة استندت إلى هذه الرواية، و هي قابلة للتوجيه بأن يكون [٥] هذا الكلام منه في زمان خاص بالنسبة إليه (عليه السلام) و من جهة خاصّة، أو يكون المراد أنّ شيئا من ذلك لا يتّفق لأحد، لأنّ الإمام (عليه السلام) لا يغسّله إلّا إمام، و كذا الكلام فيما يشبهها من الروايات [٦].
أقول: في مشكا: ابن مصعب، عنه منصور بن يونس، و منصور بن حازم، و عبد اللّٰه بن بكير كما في الفقيه [٧] [٨].
٢٢٣٠- العوام بن عبد الرحمن الجرمي:
كوفي، أسند عنه، ق [٩].
٢٢٣١- عوف بن الحارث:
بدري، ي [١٠]، د [١١].
[١] ص: ٦٢.
[٢] الكافي ٨: ١٤١/ ١٠٤. و من قوله: في الروضة. إلى هنا لم يرد في التعليقة.
[٣] في المصدر: إن جاءكم من يخبركم عنّي بأنّه.
[٤] الفصول المختارة من العيون و المحاسن: ٣٠٥.
[٥] في نسخة «م»: كون.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٥٣.
[٧] الفقيه ٤: ٣٢/ ٩٤.
[٨] هداية المحدّثين: ١٢٥.
[٩] رجال الشيخ: ٢٦٤/ ٦٧٦.
[١٠] رجال الشيخ: ٤٩/ ٣٤، و فيه: عمرو بن عوف بن الحارث بدري.
[١١] رجال ابن داود: ١٤٧/ ١١٥٦.