منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٤ - ٢٢٠١- عمر بن عاصم
فضّال، عن عبد اللّٰه بن بكير، عن زرارة قال: كنت أنا و عبد الواحد بن المختار و معنا عمر بن شجرة الكندي عند الصادق (عليه السلام)، فقام عمر يخرج، فقال: من هذا؟ قلنا [١]: عمر بن شجرة، و أثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لإخواننا، فقال (عليه السلام): ما أرى لكما علما بالناس، إنّي اكتفى باللحظة، إنّ ذا من أخبث الناس، أو قال: من شرّ الناس [٢] [٣].
٢٢٠٠- عمر بن شرحبيل:
تابعي فاضل، قاله شه في درايته [٤].
أقول: و ذكر [٥] (رحمه اللّه) فيها أنّه من أصحاب ابن مسعود و كنيته أبو ميسرة.
و في الوجيزة: ممدوح [٦].
٢٢٠١- عمر بن عاصم:
له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه، ست [٧].
و في ق: عمر بن عاصم الأزدي البصري أبو الوليد، أسند عنه [٨].
أقول: في مشكا: ابن عاصم، عنه ابن أبي عمير [٩].
[١] في نسخة «ش»: فقلنا.
[٢] بصائر الدرجات: ٣٠٩/ ٣.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٥٠.
[٤] الرعاية في علم الدراية: ٣٩٥/ ٣، و فيها: عمرو.
[٥] في نسخة «ش»: و ذكره.
[٦] الوجيزة: ٢٦٩/ ١٣٢٦.
[٧] الفهرست: ١١٥/ ٥١٢.
[٨] رجال الشيخ: ٢٥٤/ ٤٩٧.
[٩] هداية المحدّثين: ١٢٤.