منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠٧ - ٢١٥٧- عمرو بن خالد الواسطي
و في صه: روى عن زيد بن عليّ، له كتاب، كان بتريّا [١].
و في جش: له كتاب كبير، رواه عنه نصر بن مزاحم [٢].
و فيما يحضرنا [٣] من قر: عمر بن خالد الواسطي بتري [٤]. و لعلّ الواو سقطت من قلم الناسخ، ثمّ وجدنا في نسخة عتيقة بالواو.
و في كش: محمّد بن مسعود قال: حدّثني أبو عبد اللّٰه الشاذاني و كتب به إليّ قال: حدّثني الفضل قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا أبو يعقوب المقرئ و كان من كبار الزيديّة قال: أخبرنا عمرو بن خالد و كان من رؤساء الزيديّة، عن أبي الجارود و كان رأس الزيديّة قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ أقبل زيد بن عليّ (عليه السلام)، فلمّا نظر إليه أبو جعفر (عليه السلام) قال:
هذا سيّد أهل بيتي و الطالب بأوتارهم.
و منزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سمّاك، و ذكر ابن فضّال أنّه ثقة [٥].
و في تعق: قال جدّي: قد يوجد في بعض النسخ بدون الواو، و عند العامّة بدون الواو، فقيه [٦]، انتهى.
و الظاهر من أخباره و من الإستبصار في باب مسح الرجلين: أنّه عاميّ زيدي [٧]، و قيل: إنّه ضعيف، و قيل: موثّق، و يظهر من خالي أنّه
[١] الخلاصة: ٢٤١/ ٤، و فيها: له كتاب كبير.
[٢] رجال النجاشي: ٢٨٨/ ٧٧١.
[٣] في نسخة «م»: يحضرني.
[٤] رجال الشيخ: ١٣١/ ٦٩، و فيه: عمرو.
[٥] رجال الكشّي: ٢٣١/ ٤١٩.
[٦] روضة المتّقين: ١٤/ ٢٠٨، و فيها بدل فقيه: تقيّة.
[٧] الاستبصار ١: ٦٥/ ١٩٦، و فيه: أنّ رواة هذا الخبر كلّهم عامة و رجال الزيديّة، و ما يختصّون بروايته لا يعمل به.