منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٠ - منهجية التحقيق
المنافرة كما يشهد منهم، أو لعدم معرفته (رحمه اللّه) بحالي.
و بعد الملاقاة الثانية في عراق العرب كان يظهر الإخلاص الخاص، و صار بيني و بينه محبة كاملة، و استنبطت الحق له في عدم ذكر اسمي في كتابه عند ذكر سميي، و عذره من غير الجهة المذكورة أوضح [١].
و يلاحظ في الصفحة الرابعة من النسخة إجازة الآقا محمّد باقر البهبهاني للمصنّف بخط الوحيد، و هذا نصّها:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم: الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله الطّاهرين أجمعين، و لعنة اللّه على أعدائهم إلى يوم الدّين.
و بعد، فقد استجاز منّي الولد العزيز، العالم الفاضل، المتتبّع الماهر، الرّشيد السديد، الجليل النبيل، مولانا أبو عليّ بن [٢] محمّد بن إسماعيل، وفقه لمراضيه، و جعل كلّ يوم من أيّام عمره خيرا من ماضيه، فأجزت له أن يروي عنّي ما هو من مؤلّفاتي و مصنّفاتي و تحقيقاتي و مسموعاتي و مقروءاتي على مشايخي و أساتيذي العظام الكرام، و العلماء الأعلام و الرؤساء أولي العزّة و الاحترام، غمرهم في بحار ألطافه و إحسانه و غفرانه، و أسكنهم بحبوحة جنّاته.
و أنا الأقلّ الأحقر الأذلّ محمّد باقر بن محمّد غفر اللّه تعالى سبحانه عن جرائمهما و زلاتهما آمين بمحمّد و آله الميامين (صلوات اللّه عليهم أجمعين) إلى يوم الدين تحريرا في شهر ربيع الأوّل سنة ١١٩٦ ه.
و كتب في أعلى هذه الصفحة تاريخ وفاة المرحوم البهبهاني:
توفّي (قدّس اللّه فسيح تربته) صبيح يوم السبت تاسع عشر من شهر
[١] حرّره محمّد مهدي الحسيني الموسوي، الذي اشترى هذا الكتاب من ورثته بواسطة الحاج محمّد كاظم الكاظمي.
[٢] كذا.