منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٠٩ - ٢١٦- أحمد بن محمّد بن أبي نصر
و تبع في ذلك جش. و قد ذكر أنّ الحسن بن عليّ بن فضّال مات سنة أربع و عشرين و مائتين [١]، و كذا د [٢].
و على هذا تكون وفاته قبل وفاة الحسن بثلاث سنين، لا بعدها بثمانية أشهر.
و الظاهر أنّ هذه نسبة وفاة الحسن بن محبوب إلى وفاة ابن فضّال ذكرت هنا سهوا، و اللّه العالم.
و في ضا: ثقة [٣]. و زاد ظم: جليل القدر [٤].
و في كش حكاية الإجماع [٥]، و أحاديث كثيرة في جلالته [٦].
و في تعق: في العيون، في الصحيح عنه، قال: كنت شاكّا في أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فكتبت إليه كتابا أسأله فيه الاذن عليه، و قد أضمرت في نفسي إذا دخلت عليه أسأله عن ثلاث آيات. إلى أن قال:
و كتب (عليه السلام) بجواب ما أردت أن أسأله عنه من الآيات الثلاث [٧].
و عن العدّة: إنّه لا يروي إلّا عن الثقة [٨].
و في أوائل الذكرى: إنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله، كابن
[١] الخلاصة: ٣٩/ ٢.
[٢] رجال ابن داود: ٧٦/ ٤٤٢.
[٣] رجال الشيخ: ٣٦٦/ ٢.
[٤] رجال الشيخ: ٣٤٤/ ٣٤.
[٥] رجال الكشي: ٥٥٦/ ١٠٥٠.
[٦] رجال الكشي: ٥٨٧/ ١٠٩٩، ٥٨٨/ ١١٠٠ و ١١٠١.
[٧] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢١٢/ ١٨.
[٨] عدة الأصول: ١/ ٣٨٧.