منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٣ - فائدة في أسباب المدح، و القوة، و قبول الرواية
و منها: إكثار الكافي أو الفقيه من الرواية عنه، و يأتي في البندقي [١].
و منها: قولهم: معتمد الكتاب و يأتي في حفص بن غياث [٢].
و منها: قولهم: بصير بالحديث و الرواية [٣] [٤].
و منها: قولهم: صاحب فلان- أي واحد من الأئمة (عليهم السلام)- فإنّه يشعر بالمدح، كما ذكره المصنف (رحمه اللّه) في إدريس بن يزيد [٥]، و غيره، و غيره أيضا.
[١] قال في التعليقة: ٢٨٤: و ربما يعدّ حديثه من الحسان لعدم التوثيق، و إكثار الكليني من الرواية عنه، و كون رواياته متلقاة بالقبول، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد و هو فيه، بل ربما يظهر كونه من مشايخ الكليني و الكشي، و تلميذ ابن شاذان، كما أشير إليه، حتى أنّ جماعة عدّوا حديثه من الصحاح، و من هذا ظهر ضعف عدّه من المجهول.
[٢] التعليقة: ١٢٠، قال: قوله في حفص بن غياث: و له كتاب معتمد، سيجيء عن المصنف (رحمه اللّه) في ذكر طريق إليه أنّه ربما جعل ذلك مقام التوثيق من أصحابنا.
[٣] في تعليقة الوحيد: ١٠: الرواة.
[٤] قال النجاشي في ترجمة: أحمد بن علي بن العباس السيرافي: ٨٦/ ٢٠٩: كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه، فقيها، بصيرا بالحديث و الرواية.
و قال في ترجمة: أحمد بن محمّد بن الربيع: ٧٩/ ١٨٩: عالما بالرجال.
[٥] الظاهر أن الصواب في ترجمة إدريس بن زيد، كما في منهج المقال: ٥٠، قال: إدريس ابن زيد، وصفه الصدوق في الفقيه بصاحب الرضا (عليه السلام)، و هو يدلّ على مدح، إلّا أنّه غير مذكور في كتب الرجال، و وصف العلامة طريق الصدوق إليه بالحسن، و ربما يشعر بالمدح، فتأمل.
و قال المجلسي الأول في روضة المتقين: ١٤/ ٤٨، في ترجمته: وصف الصدوق له بأنه صاحب الرضا (عليه السلام)، و حكمه أولا بأنّ كتابه معتمد، يجعل الخبر حسنا، و طريقه إليه حسنا كالصحيح.
و قال السيد الخويي في معجمه: ١/ ٧٧: و قد جعل بعضهم ان توصيف أحد بمصاحبته لأحد المعصومين (عليهم السلام) من أمارات الوثاقة. ثم قال: و أنت خبير بأنّ المصاحبة لا تدل بوجه لا على الوثاقة، و لا على الحسن، كيف و قد صاحب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سائر المعصومين (عليهم السلام) من لا حاجة الى بيان حالهم، و فساد سيرتهم، و سوء أفعالهم؟!.