منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٥ - فائدة قولهم أسند عنه، قيل معناه سمع عنه الحديث
الموثوق بهم، و أخذ عن أصولهم المعتمد عليها، فمعنى أسند عنه: أنّه لم يسمع منه، بل سمع من أصحابه الموثقين و أخذ عنهم من أصولهم المعتمد [١] عليها.
و بالجملة قد أورد الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) جماعة جمّة إنّما روايتهم عنه بالسماع من أصحابه الموثوق بهم و الأخذ من أصولهم المعوّل عليها، ذكر كلا منهم و قال: أسند عنه، انتهى [٢].
و ردّ: بأنّ جماعة ممن قيلت فيه، رووا عنه مشافهة [٣].
و قرأ ولد الأستاذ العلامة دام علاهما أيضا بالمعلوم، و لكن لا أدري الى من ردّ الضمير.
و قرأ بعض السادة الأزكياء من أهل العصر [٤] أيضا كذلك، قال:
[١] في نسخة: المعمول.
[٢] الرواشح السماوية: ٦٣- ٦٥، الراشحة الرابعة عشر.
[٣] كما في ترجمة: جابر بن يزيد الجعفي: ١٦٣/ ٣٠، و محمّد بن إسحاق بن يسار:
٢٨١/ ٢٢، و محمّد بن مسلم بن رباح: ٣٠٠/ ٣١٧، فإن الثلاثة من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) و قال عنهم الشيخ: أسند عنه، ثم عقبه بقوله: روى عنهما (عليهما السلام).
و كثير من الذين عدّهم الشيخ في رجاله و قال: أسند عنه، ذكرهم النجاشي في رجاله و ذكر لهم كتاب يرويه عن ذلك الامام، مثل:
١- محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٢- أبان بن عبد الملك الخثعمي.
٣- عبد اللّه بن علي.
٤- أحمد بن عامر بن سليمان الطائي.
٥- محمّد بن إبراهيم العباسي الإمام.
٦- محمّد بن ميمون التميمي الزعفراني.
٧- إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى و غيرهم كثير.
[٤] هو النحرير الرباني السيد بشير الجيلاني (رحمه اللّه) (منه).