منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٣ - حواشي الكتاب
على الناظر فيه.
ثانيا: قوله: ففيه من الأغلاط ما لا يخفى، غير صحيح، إذ إنّ أغلاطه ليست بتلك الصورة التي ذكرها، بل هي بمقدار مألوف عند المؤلّفين، و هذا ما نراه في خلاصة العلّامة، و رجال ابن داود، الذي حوى أغلاطا لا تحصى، و إن أنكر بعض القاصرين وقوع أغلاط فيه- أي في رجال ابن داود- حيث قال في مقام الردّ على سيّد نقّاده:
ما أنصف الصهباء من * * * ضحكت إليه و قد عبس
و أجابه السيّد بحر العلوم:
قد أنصف الصهباء من * * * أزال عنها ما التبس
و هذا الفقير بنفسه سمع المرحوم مؤلّف الدرّة البيضاء مشافهة أنّه قال:
المراد من سيّد النقّاد هو مير مصطفى التفريشي، حيث ذكر في نقد الرجال أغلاطا في رجال ابن داود.
و المراد من الرادّ عليه: هو الشيخ فرج اللّه الحويزي، حيث إنّه ردّ على السيّد مصطفى التفريشي منكرا عليه وقوع غلط فيه [١]، انتهى.
حواشي الكتاب:
كتبت حول هذا الكتاب بعض الحواشي و المكمّلات، و خاصة في ذكر المجاهيل نذكرها هنا:
١- تكملة رجال أبي عليّ:
لتلميذ المصنّف درويش علي الحائري.
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة: رأيت بخط شيخنا العلّامة
[١] مكارم الآثار: ٢/ ٥٩٣.