منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣ - أساتذته
لصائل. إلى آخره.
و قد عبّر عنه في المنتهى: بالسيّد الأستاذ.
٣- و يظهر من الديباجة أيضا بأنّ من مشايخه السيّد محسن ابن السيّد حسن بن مرتضى الكاظمي الأعرجي، حيث قال:
و ذكرت ما ذكره مولانا المقدّس الأمين الكاظمي في مشتركاته، لئلّا يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى كتاب آخر من كتب الفن، و إن كان ما ذكرته من القرائن يغني في الأكثر عن ذلك.
إلّا أنّي امتثلت في ذلك أمر السيّد السند، و الركن المعتمد، المحقّق المتّقي مولانا السيّد محسن البغدادي النجفي الكاظمي.
و هو المراد في هذا الكتاب ببعض أجلّاء العصر، حيثما أطلق.
٤- و يظهر أيضا أنّ من أساتذته السيّد مهدي بحر العلوم. حيث قال في الديباجة:
و إذا قلت بعض أفاضل العصر، فالمراد أفضل فضلائه، و أجلّ علمائه، نادرة العصر، و يتيمة الدهر، السيّد البهيّ، و المولى الصفيّ، سيّدنا المهدي الطباطبائي النجفي دام ظلّه و زيد فضله.
و يظهر ذلك أيضا من المحدث النوري في خاتمة المستدرك حيث قال- بعد أن ذكر الشيخ أبا عليّ الحائري-:
عن الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني، و لعلّه يروي عن سائر أساتيذه و معاصريه كالعلّامة الطباطبائي، و صاحب الرياض، و غيرهما [١].
و يروي عنه كما جاء في المستدرك أيضا.
العالم العامل التقيّ الشيخ عبد العلي الرشتي. الذي يروي عنه
[١] مستدرك الوسائل: ٣/ ٤٠٢.