منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩ - الشيخ أبو عليّ الحائريّ
ثم قال: فما ذكره في الروضات [١] من أنّ وفاته كانت قبل المجزرة التي قام بها الوهابيّون في كربلاء بعام، مضيفا: و ذلك عام ألف و مائتين و خمسة عشر، ثمّ قال: و كانت مجزرتهم في سنة ألف و مائتين و ستة عشر، الظاهر أنّه اشتباه.
ثمّ نقل عن منتخب التواريخ [٢]، بعد أن ذكر وفاته في كربلاء في سنة ١٢١٥- كما في كثير من الكتب الأخرى-.
قال: و لم يثبت لديّ موضع قبره.
و نقل عن الروضات أيضا بأنّه قال: حائري المولد و المسكن حيّا و ميّتا.
و هذا الكلام أيضا لا يوافق ما جاء من كون وفاته بالنجف الأشرف [٣]، انتهى.
هذا مجمل ما ذكره العلماء في تاريخ وفاته.
و نذكر نحن نصّ عبارة ولده- أي ولد المصنّف- الشيخ علي الموجودة على هامش النسخة التي كتبها بيده و المحفوظة في خزانة مكتبة آية اللّه العظمى السيّد المرعشيّ النجفيّ (قدّس سرّه) بقم، علما بأنّ الحاشية لم تكن واضحة، و في مواضع غير مقروءة، و نص العبارة:
أقول: و كانت وفاته (قدّس اللّه روحه) في شهر ربيع الأوّل من السنة السادسة عشر [ة] بعد المائتين و الألف، في النجف الأشرف، و دفن في الغري في الصحن الشريف.
[١] روضات الجنّات: ٤/ ٤٠٥.
[٢] منتخب التواريخ، الباب ٥ الفصل ١٢/ ٢٢٧.
[٣] مكارم الآثار: ٢/ ٥٩٣، و انظر: روضات الجنّات: ٤/ ٤٠٤.