منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧١ - ٢٧٥- إدريس بن زيد
في أرض فارس و كوهكيلويه و الأهواز، و يعرف الآن بحويزة و دورق.
و في الحديث: احذر مكر خوزي الأهوازي، فإنّ أبي أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يثبت الايمان في قلب يهودي و لا خوزي أبدا [١]، انتهى، فتتبّع.
و يؤيّده تصريحهم أنّ تستر مدينة بخوزستان [٢]، كما يأتي في البرّاء بن مالك، فتتبّع.
هذا، و قول صه: و قول ابن الغضائري لا يعارضه. إلى آخره، صريح في معارضة ابن الغضائري للنجاشي لو كان جرحه في نفسه، فيدلّ على مقاومته له عنده، نبّه عليه ولد الأستاذ العلّامة.
و في مشكا: ابن زياد الثقة، عنه أحمد بن ميثم، و عمران بن طاوس ابن محسن، و جعفر الحسني [٣] [٤].
٢٧٥- إدريس بن زيد:
وصفه الصدوق في الفقيه بصاحب الرضا (عليه السلام) [٥]. و هو يدلّ على مدح.
و وصف العلّامة طريق الصدوق إليه بالحسن [٦] ربما يشعر بالمدح، فتأمّل.
و في تعق: حكم بعض المعاصرين باتّحاده مع ابن زياد
[١] كشف الريبة: ١٢٤.
[٢] معجم البلدان: ٢/ ٢٩.
[٣] في نسخة «ش»: الحسيني.
[٤] هداية المحدثين: ١٦.
[٥] مشيخة الفقيه: ٤/ ٨٩.
[٦] الخلاصة: ٢٨١.