منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٣ - ٢٦٥- أحمد بن هلال العبرتائي
لعن ابن هلال، و كان ابتداء ذلك أن كتب (عليه السلام) إلى قوّامه بالعراق:
احذروا الصوفي المتصنّع.
قال: و كان من شأن أحمد بن هلال أنّه قد كان حجّ أربعا و خمسين حجّة، عشرون منها على قدميه.
قال: و قد كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه و كتبوا منه، و أنكروا ما ورد في مذمّته، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره، فخرج إليه: قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا (رحمه اللّه)، بما قد علمت لم يزل، لا غفر اللّه له ذنبه و لا أقاله عثرته، يدخل [١] في أمرنا بلا إذن منّا و لا رضي،. إلى أن قال:
و اعلم الاسحاقي سلّمه اللّه [٢] و أهل بيته بما [٣] أعلمناك من حال هذا الفاجر. الحديث [٤].
و في تعق: في كمال الدين: حدّثنا شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد رضي اللّه عنه، قال: سمعت سعد بن عبد اللّه يقول: ما رأينا و لا سمعنا بمتشيّع رجع عن التشيّع إلى النصب إلّا أحمد بن هلال، و كانوا يقولون:
أيّما [٥] تفرّد بروايته أحمد بن هلال فلا يجوز استعماله [٦]، انتهى.
و في موضع آخر [٧] منه: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن هلال
[١] في المصدر: يداخل.
[٢] في نسخة «م» زيادة: تعالى.
[٣] في المصدر: ممّا.
[٤] رجال الكشي: ٥٣٥/ ١٠٢٠.
[٥] في كمال الدين و التعليقة: إنّ ما.
[٦] كمال الدين: ٧٦.
[٧] في نسخة «ش»: مواضع أخر.