منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤١ - ٢٤٣- أحمد بن محمّد بن عيسى
و الظاهر أنّه لا ينبغي التأمّل في وثاقته، و لعلّه كان زلّة صدرت فتاب، فإنّ الظاهر عدم تأمّل المشايخ في وثاقته و علوّ شأنه، و ديدنهم الاستناد إلى قوله.
و في الحسن بن سعيد ما يظهر منه اعتماد ابن نوح، بل اعتماد الكل عليه [١].
و قال الصدوق في أوّل كمال الدين: كان أحمد بن محمّد بن عيسى في فضله و جلالته يروي عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت، و بقي حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار و روى عنه [٢].
هذا، و في النقد: رأينا في كتب الأخبار رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن المغيرة، كما في صلاة الجمعة من التهذيب [٣] و غيره [٤] [٥].
و منه في باب أنّ النوم ناقض للوضوء [٦] فتأمّل، انتهى.
و أبوه و جدّه و عمران عمّه، و كذا إدريس بن عبد اللّه، و أولاد أعمامه:
زكريّا بن آدم و زكريّا بن إدريس و آدم بن إسحاق و غيرهم، وجوه أجلّة رواة الحديث مذكورون [٧].
أقول: في مشكا: يعرف ابن محمّد بن عيسى بوقوعه في وسط السند، و يروي عنه أحمد بن عليّ بن [٨] أبان، و محمّد بن يحيى (العطّار،
[١] رجال النجاشي: ٥٨/ ١٣٦.
[٢] كمال الدين: ٣.
[٣] التهذيب ٣: ٩/ ٢٨.
[٤] الاستبصار ١: ٤٨٢/ ١٨٦٥.
[٥] نقد الرجال: ٣٣/ ١٥٧.
[٦] التهذيب ١: ٦/ ٤.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٥.
[٨] ابن، لم ترد في نسخة «م».