منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٤ - ٢٣١- أحمد بن محمّد بن سعيد
مشهور بالحفظ، و الحكايات تختلف عنه في الحفظ و عظمه، و كان كوفيّا زيديّا جاروديّا، و على ذلك مات [١].
و ذكره أصحابنا لاختلاطه بهم و مداخلته إيّاهم، و عظم محلّه و ثقته و أمانته.
ثمّ قال بعد ذكر كتبه: و قد لقيت جماعة ممّن لقيه و سمع منه.
و مات سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة [٢].
و في صه إلى قوله: بابن عقدة، و ليس فيها: مولى عبد الرحمن، ثمّ قال: يكنّى أبا العبّاس، جليل القدر، عظيم المنزلة، و كان زيديّا. إلى قوله: و تصنيفه لهم، روى جميع كتب أصحابنا و صنّف لهم و ذكر أصولهم، و كان حفظة.
قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه): سمعت جماعة يحكون عنه أنّه قال:
أحفظ مائة و عشرين ألف حديث بأسانيدها، و اذاكر بثلاثمائة [٣] ألف حديث.
له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير، منها: كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق (عليه السلام) أربعة آلاف رجل، و أخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه.
و مات بالكوفة سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة [٤].
و في لم: جليل القدر، عظيم المنزلة، له تصانيف كثيرة ذكرناها في ست. كان زيديّا جاروديّا إلّا أنّه يروي [٥] جميع كتب أصحابنا، و صنّف لهم
[١] في المصدر: على ذلك حتّى مات.
[٢] رجال النجاشي: ٩٤/ ٢٣٣.
[٣] في المصدر: في ثلاثمائة.
[٤] الخلاصة: ٢٠٣/ ١٣.
[٥] في المصدر: روى.