منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩٠ - ١٨٣- أحمد بن علي بن أحمد
هذا، و الاسم السابق أيضا تتمّة له، فانّ في جش هكذا: أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس. إلى قوله: مصنّف غيره، ثمّ قال: ابن عثيم ابن أبي السمّال. و ساق نسبه إلى معد بن عدنان، ثمّ قال: أحمد بن العبّاس النجاشي. إلى آخره.
و مراده: أنّ أحمد بن عليّ المذكور المسرود نسبه هو أحمد بن العبّاس، أي المعروف بهذه النسبة المشتهر بها، فإنّه لا ريب في كون اسم والده عليّا، و اشتهاره بجدّة العبّاس. و كلمة: أحمد، الثانية ينبغي أن تكتب بالسواد، و بالحمرة سهو.
قال في الحاوي: قد كرّر جش اسمه، فذكره مع نسبه أوّلا، و أعاده مع كتبه ثانيا، فلا يتوهّم التعدّد بسبب التكرار. و تركه لأبيه و جدّه لأنّه لمّا أوضح نسبه أوّلا اقتصر على نسبته إلى جدّ أبيه ثانيا، إذ المقصود حينئذ إيضاح كونه مصنّف الكتاب، و صاحب الكتب المعدودة، و مثل هذا كثير في العبارات و واقع في المحاورات [١]، انتهى.
و قد قارب (رحمه اللّه) من الصواب.
و أجاد في النقد حيث قال: توهّم بعض الفضلاء أنّ أحمد بن العبّاس النجاشي غير أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي المصنّف لكتاب الرجال، بل هو جدّه، و ليس له كتاب الرجال، و هذا ليس كلام المصنّف بل هو ملحق. و كأنّ النسخة [٢] الّتي كانت عنده من جش: أحمد بن العبّاس النجاشي، كان بالحمرة، فوقع ما وقع [٣]، انتهى. فتدبّر.
[١] حاوي الأقوال: ٢٤/ ٧٢.
[٢] في المصدر: و كأنّ في النسخة.
[٣] نقد الرجال: ٢٥/ ٩٣.