منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٩ - ١٤٠- أحمد بن حمّاد
ذكر أنّه كتب الى أبي الحسن (عليه السلام) يشكوه، فكتب (عليه السلام): خوّفه باللّه، ففعل و لم ينفع، فعاوده برقعة اخرى، فكتب (عليه السلام): إذا لم يجد [١] فيه التخويف باللّه كيف نخوّفه [٢] بأنفسنا [٣].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني أبو علي المحمودي، قال: حدّثني أبي، ثمّ ذكر احتجاجا حسنا له مع أبي الهذيل العلّاف في الإمامة [٤].
هذا، و الظاهر أنّ أحمد بن حمّاد: مروزي، لكن ابنه: محمّد، هو المكنّى بأبي علي الملقّب بالمحمودي، من أصحاب العسكري (عليه السلام).
و جعل الشيخ هذه الكنية و اللقب لأحمد، و عدّه من رجاله (عليه السلام)، سهو من قلمه، كما يأتي في محمّد ابنه. و قد عرفت من كش إنّ الماضي (عليه السلام) كتب الى محمّد ابنه لا إليه، كما في صه.
قلت: قد سبقه طس فيه و في التوقّف في روايته [٥].
و لا يخفى أنّه لا صراحة في خبري الذم في كونه المراد، مضافا إلى جهالة سند الثاني، و على فرض التسليم فهو معارض بترضّي الإمام عنه بعد موته، و قوله: قد مضى و هو عندنا على حال محمودة، و الراوي ليس إلّا محمّد ابنه.
و يأتي عن صه [٦] و طس [٧] جلالته، و الراوي عنه محمّد بن مسعود،
[١] في المصدر: يحل.
[٢] في المصدر: فكيف تخوفه.
[٣] رجال الكشي: ٥٦١/ ١٠٥٩.
[٤] رجال الكشي: ٥٦١/ ١٠٦٠.
[٥] التحرير الطاووسي: ٥٥/ ٣٢.
[٦] الخلاصة: ١٥٢/ ٧٢.
[٧] التحرير الطاووسي: ٥٢٧/ ٣٨٨.