منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٠ - ٩٩- أبي بن كعب
و في كش، ما يأتي في أخويه الحارث و علقمة [١].
٩٩- أبي بن كعب:
شهد العقبة مع السبعين، و كان يكتب الوحي، آخا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بينه و بين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل [٢]، شهد بدرا و العقبة الثانية، و بايع لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، صه في القسم الأوّل [٣].
و زاد ل- بعد كعب- عدّة آباء، ثمّ قال: و يكنّى أبا المنذر [٤].
و في تعق: في الوجيزة أبي مجهول [٥].
و كتب عليه بعض الفضلاء: العجب من هذا العلّامة كيف جعل أبيّا مجهولا مع أنّ ثلاثة منهم أجلّاء ممدوحون، ثمّ ذكر الثلاثة المذكورين.
و ببالي أنّ ما ينقل عن أبي في فضائل السور من موضوعاته.
إلّا أنّ في المجالس ما يظهر منه جلالته و إخلاصه لأهل البيت (عليهم السلام) [٦] [٧].
أقول: الظاهر أنّ الواضع غيره، و أنّه متأخّر عن زمن الصحابة، لأنّه اعتذر عن فعله بأنّه رأى الناس نبذوا القرآن وراء ظهورهم، و اشتغلوا بالأشعار و فقه أبي حنيفة و نحوه، ففعل ذلك لترويج القرآن، و نسب الرواية الى أبي.
كذا نقله السيّد الشريف الجرجاني في حواشي الكشّاف عن
[١] رجال الكشي: ١٠٠/ ١٥٩.
[٢] في الخلاصة: سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل.
[٣] الخلاصة: ٢٢/ ٢.
[٤] رجال الشيخ: ٤/ ١٦.
[٥] الوجيزة: ١٤٦/ ٥٩.
[٦] مجالس المؤمنين: ١/ ٢٣٢.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٠.