منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٤ - ٩٢- إبراهيم بن هاشم
و إنّما قيّد بالتنصيص، لأنّ ظاهر الأصحاب تلقّيهم روايته بالقبول، كما ينبّه عليه قولهم: إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم.
و قال شه: ذكر الشيخ في أحاديث الخمس أنّه أدرك أبا جعفر الثاني (عليه السلام)، و ذكر له معه خطابا في الخمس [١]، انتهى.
ثمّ زاد ست: جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ أبو عبد اللّه، و ابن عبدون، و الحسين بن عبيد اللّه، كلّهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبد اللّه [٢] العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه [٣].
و في أوّل الترجمة: رضي اللّه عنه [٤].
و في تعق: قول العلّامة: و لا تعديله بالتّنصيص، إشارة إلى أنّه ظاهر من الأصحاب إلّا أنّهم لم ينصّوا عليها.
و قوله: و الروايات، يشير الى ما ذكرناه في الفوائد.
و فيه- مضافا الى ما ذكر- أنّ العلّامة (رحمه اللّه) صحّح جملة من طرق الصدوق هو فيها، كطريقه الى عامر بن نعيم [٥]، و كردويه [٦]، و ياسر الخادم [٧]. و كثيرا ما يعدّ أخباره في الصحاح كما في المختلف [٨].
بل قال جدّي: جماعة من أصحابنا يعدّون أخباره من الصحاح [٩].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٧، التهذيب ٤: ١٤٠/ ٣٩٧.
[٢] في الفهرست: عبيد اللّه.
[٣] الفهرست: ٤/ ٦.
[٤] في نسختنا من الفهرست لم ترد الترضية.
[٥] الخلاصة: ٢٧٨.
[٦] الخلاصة: ٢٧٧.
[٧] الخلاصة: ٢٧٨.
[٨] مختلف الشيعة: ٤٨٧.
[٩] روضة المتقين: ١٤/ ٢٣.