منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١ - ٢- رجال النجاشي
يعدّ بحقّ عمدة الأصول الأربعة، و مؤلفه (رحمه اللّه تعالى) يعدّ أفضل من خطّ في علم الرّجال أو نطق بفم، حتى قيل إنّه لا يقاس بسواه، و لا يعدل به من عداه، بل قوله المقدّم- في غالب الأحيان- عند المعارضة على غيره من أئمّة الرّجال.
و قال عنه السيّد بحر العلوم في رجاله: و بتقديمه صرّح جماعة من الأصحاب، نظرا إلى كتابه الذي لا نظير له في هذا الباب، و الظاهر أنّه الصواب [١]، انتهى.
و عدّ الشيخ النوري في خاتمة مستدركة النجاشي من الاثني عشر الذين ختم بهم المشايخ [٢].
و يظهر من الكتاب في ترجمة الصدوق أنّه ألّفه بعد تأليف شيخ الطائفة لكتابة الفهرست، حيث ورد فيه أنّ دعائم الإسلام مذكور في فهرست الشيخ الطوسي [٣].
و صرّح كذلك في ترجمة الشيخ الطوسي عند ذكر كتبه بأنّ له:
الفهرست [٤].
و يظهر من ترجمة محمّد بن عبد الملك بن محمد التبّان المتوفّى سنة ٤١٩ ه، أنّه ألّفه بعد هذا التاريخ، و قبل وفاة السيّد المرتضى علم الهدى المتوفّى سنة ٤٣٦ ه [٥].
[١] رجال السيد بحر العلوم: ٢/ ٤٦.
[٢] خاتمة مستدرك الوسائل: ٣/ ٤٩٧ قال: في ذكر المشايخ الذين تنتهي إليهم الأخبار ثمّ في: ٥٠١ ذكره ثاني المشايخ.
[٣] راجع رجال النجاشي ٢: ٣١١/ ١٠٥٠، طبعة دار الإضواء، بيروت.
[٤] رجال النجاشي: ٤٠٣/ ١٠٦٨.
[٥] رجال النجاشي: ٤٠٣/ ١٠٦٩.