منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٦ - ٧٠- إبراهيم بن محمّد بن سماعة
ثمّ ذكر طرقا متعدّدة إليه [١]، و كذا ست [٢].
و في القسم الأوّل من صه: كان زيديّا أوّلا ثمّ انتقل الى القول بالإمامة، و صنّف فيها و في غيرها، ذكرنا كتبه في كتابنا الكبير. ثمّ ذكر تاريخ وفاته [٣]. و كذا جش، كما مرّ عن ست.
و في تعق: يظهر حسنه من أمور: وفد القمّيّين إليه، و سؤال الانتقال الى قم. و إشارة الكوفيّين بعدم إخراج كتابه، و كونه صاحب مصنّفات [٤]، و ملاحظة أسامي كتبه [٥]، و ترحّم الشيخ عليه. و قال خالي: له مدائح كثيرة، و وثّقه طس [٦]، انتهى.
قلت: معاملة القمّيّين المذكورة ربما تشير الى وثاقته. ينبّه على ذلك ما يأتي في إبراهيم بن هاشم [٧].
٧٠- إبراهيم بن محمّد بن سماعة:
أخو جعفر و حسن، و يأتي مع جعفر إن شاء اللّه.
و في تعق: ربما يظهر من ترجمة أبيه و أخيه جعفر معروفيّته، بل
[١] رجال النجاشي: ١٦/ ١٩.
[٢] الفهرست: ٤- ٧.
[٣] الخلاصة: ٥/ ١٠.
[٤] في المصدر زيادة: كثيرة.
[٥] في المصدر زيادة: و ما يظهر منها.
[٦] الوجيزة ١٤٤/ ٣٩. و كتاب إقبال الأعمال: ١٥، فصل: فيما نذكره من الروايات بمعرفة أول شهر رمضان، و فيه: و رأيت كتاب الحلال و الحرام لإسحاق بن إبراهيم الثقفي، الثقة. إلى آخره.
و الصواب: أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي، ذكر ذلك الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة ٧: ٦١/ ٣٢٢.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٦.