منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٨ - ٦١- إبراهيم بن عمر اليماني
معتدّ به عنده، و جش عنده في غاية الضبط و نهاية المهارة، كما هو في الواقع كذلك.
و قول شه: أبو العبّاس مشترك.
فيه: إنّ الظاهر أنّه: ابن نوح، لأنّه شيخ جش، و بين جش و ابن عقدة وسائط، مضافا إلى أنّ ابن نوح جليل، و الآخر عليل، و الإطلاق ينصرف الى الكامل، سيّما عند أهل هذا الفن، خصوصا جش، فإنّهم يعبّرون عن الكامل به لا الناقص، بل ربما كان تدليسا عندهم.
و قوله: و مع ذلك لا دليل على ما يوجبه.
فيه: إنّ ما اعتمدت عليه من أخبار غير الإماميّة، و من لم يثبت توثيقه، أكثر من أن يحصى، فضلا عن غيرك.
و بالجملة: لا يوجد من لا يعمل بغير الصحيح بناء على الاصطلاح الجديد. مضافا إلى أنّه لا يكاد يوجد صحيح يثبت عدالة كلّ واحد من سلسلة سنده بالنحو الذي ذكره و اعتبره، و على تقدير وجوده، فالاقتصار عليه فاسد [١].
أقول: ما ذكره دام فضله حقّ لا شبهة فيه، لكنّه و الميرزا قبله غفلا عن ذهاب شه إلى أنّ ابن الغضائري على سبيل الإطلاق: الحسين بن عبيد اللّه، الثقة الجليل، لا ابنه أحمد، فلا يرد عليه اعتراض الميرزا و غيره من هذه الجهة، و لا يحتاج إلى تكلّف الجواب. نعم قوله: و أما ثانيا.
إلى آخره. بتمامه ليس في محلّه، فلا تغفل.
و في مشكا: ابن عمر اليماني الثقة، عنه حمّاد بن عيسى، و هو عن
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٤- ٢٥.