منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٧ - ٦١- إبراهيم بن عمر اليماني
إنّه ثقة [١].
و الظاهر من ذكره في القسم الثاني الاعتماد على غض، انتهى.
أقول: و كذلك فعل في جابر بن يزيد [٢]، و عبد اللّه بن أيّوب بن راشد [٣]، و ظفر بن حمدون [٤]، و غيرهم.
و في إدريس بن زياد ربما يظهر منه مقاومة جرحه لتعديل جش [٥]، و كذا في الحسين بن شاذويه [٦].
و بالجملة: من تتبّع صه، بل و جش، وجدهما يقبلان قوله مطلقا، لا في خصوص صورة الترجيح أو عدم المعارض كسائر المشايخ. و من تتبّع كلام طس وجده كثير الاعتماد عليه، عظيم الاعتقاد به.
و ذكره الشيخ في أوّل ست [٧] بما سنشير إليه. و سيجيء في ترجمته ما يزيد على ذلك.
فالأولى أن يقال: إنّ بناء صه على الترجيح و التعديل، و ترجيحه قول شيخ على آخر، ليس من نفس توثيقهم و جرحهم، و بمجرّد ذلك دائما، و إن كان منشأ الترجيح و مبنى اجتهاده غير معلوم من كلامه في بعض المواضع، على ما أشرنا إليه في إبراهيم بن صالح.
على أنّا نقول: ربما كان ترجيح الجرح عنده ليس على الإطلاق، بل في صورة التساوي أو رجحان غير معتدّ به، و لعلّ ترجيحه هنا من رجحان
[١] الخلاصة: ٢٣٠/ ٢.
[٢] الخلاصة: ٣٥/ ٢.
[٣] الخلاصة: ٢٣٨/ ٢٣.
[٤] الخلاصة: ٩١/ ٣.
[٥] الخلاصة: ١٢/ ٢.
[٦] الخلاصة: ٥٢/ ٢١.
[٧] الفهرست: ١.