منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧١ - ٥١- إبراهيم بن صالح الأنماطي
احتمال تعدّدهما، إشارة إلى ضعف الظهور، على أنّه لا أقلّ من التردّد.
قوله: إذ لو اعتبر [١]. إلى آخره.
نختار أوّلا: الاعتبار، كما صرّح به في مواضع.
قوله: هو مناف. الى آخره.
فيه: أنّ اعتبارهم الأمور من باب الأصل و القاعدة، يعني: أنّ الأصل عدم اعتبار رواية غير المؤمن من حيث أنّه غير مؤمن، أمّا لو انجبر و أيّد بما يجبر و يؤيّد، فلا شبهة في عملهم بها و اعتبارهم لها، كما هو معلوم. و قد مرّ بعض الكلام في الفوائد.
فلعلّ اعتماده على روايات مثل: الحسن بن علي و ابنه، لما ظهر له من الجوابر و المؤيدات، و هذا هو الظاهر منه (رحمه اللّه)، و يشير إليه التأمّل فيما ذكره و نقل بالنسبة إليهم في صه.
و نقل عنه (رحمه اللّه) أنّه قال في عبد اللّه بن بكير: إنّه ممّن أجمعت العصابة [٢]. و الذي أراه: عدم جواز العمل على الموثّق إلّا أن يعتضد بقرينة، و منه الإجماع المذكور، انتهى.
قوله: و الواجب حينئذ. إلى آخره.
وجوبه عليه فرع الظهور المعتدّ به، و هو بعد في التردّد و التأمّل، مع أنّ تردّده عبارة عن عدم وثوقه و اعتباره، فيرجع إلى الترك، و المناقشة غير المثمرة لا تناسب الفقيه.
فإن قلت: يحتمل أن يكون حصل لهم العلم في أخبار غير العدول فعملوا بها.
[١] في النسخة الخطية: اعتبرت.
[٢] الخلاصة: ١٠٧/ ٢٤.