منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٤٩ - ٢٤- إبراهيم بن أبي زياد الكرخي
و قال جدّي: هو كثير الرواية [١].
قلت: و حكم بعض المعاصرين بأنّه: ابن زياد الكوفي الآتي أبو أيّوب الخراز، الثقة. و قال: في الأكثر: ابن زياد.
و يمكن أن يستشهد له بأنّ صفوان [٢]، و ابن أبي عمير [٣]، و الحسن بن محبوب [٤]، يروون عن أبي أيّوب.
و إنّ في الأمالي- على ما في نسختي- روى عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن زياد الكرخي، عن الصادق (عليه السلام): لو أنّ عدوّ عليّ (عليه السلام) جاء إلى الفرات و هو يرج رجيجا [٥]، قد أشرف ماؤه على جنبيه [٦]، فتناول منه شربة فقال: بسم اللّه، و إذا شربها قال: الحمد للّه، ما كان ذلك إلّا ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير [٧] [٨].
و في آخر كمال الدين، عنه، قلت للصادق (عليه السلام): أ لم يكن علي (عليه السلام) قويّا في دين اللّه؟ قال: بلى، قلت: فكيف ظهر عليه القوم و لم [٩] يدفعهم؟ إلى أن قال (عليه السلام): و لم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتى يخرج الودائع.، و كذلك قائمنا [١٠] (عليه السلام) لم [١١] يظهر أبدا
[١] روضة المتقين: ١٤/ ٢٥.
[٢] الفهرست: ٨/ ١٣.
[٣] التهذيب ٣: ٢٩٣/ ٨٨٨.
[٤] التهذيب ٤: ١٢٣/ ٣٥٥.
[٥] في المصدر: يزخ زخيخا.
[٦] في المصدر: جنبتيه.
[٧] أمالي الصدوق: ٥٢٣/ ٨.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٩.
[٩] في المصدر: و كيف لم.
[١٠] في المصدر: قائمنا أهل البيت.
[١١] في المصدر: لن.