منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٤٠ - ١٦- أبان بن عثمان الأحمر
هذا، و يروي عنه: ابن أبي نصر، و جعفر بن بشير، و الأوّل لا يروي إلّا عن ثقة، و الثاني روى عن الثقات، و رووا عنه. و يروي عنه أيضا: الوشّاء كثيرا، و كذا فضالة.
و في كلّ ذلك شهادة على صحّة الإجماع المدّعى، سيّما بعد ملاحظة الإكثار من الرواية عنه، و كون كثير من رواياته مفتيّ بها، و إنّ كثيرا منها ظهر أو علم صدقه من الخارج.
و في ترجمة الحسن بن عليّ بن زياد، ما يظهر منه قوّة كتابه، و صحّته [١] [٢].
أقول: ذكره الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري في قسم الثقات، ثمّ في قسم الموثّقين، مع إدراجه كثيرا من الممدوحين، بل و الموثّقين في قسم الضعاف.
و قال عند ذكره أوّلا: و ممّا يرجّح الاعتماد عليه أيضا: إجازة الصادق (عليه السلام) له الرواية عنه بواسطة أبان بن تغلب، كما في عبارة الفقيه [٣].
ثمّ قال: و بالجملة، فروايته لا تقصر عن الصحيح [٤].
و قال عند ذكره في القسم الآخر: و ذكرناه هنا، لما قيل: إنّه ناووسي، كما اعتمده جماعة من المتأخّرين [٥]، انتهى.
[١] رجال النجاشي: ٣٩/ ٨٠، و فيه طلب أحمد بن محمّد بن عيسى من الوشاء إجازة كتاب أبان بن عثمان.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧.
[٣] في نسخة «ش» زيادة: حيث قال: قال (عليه السلام)- أي الصادق (عليه السلام)- لأبان بن عثمان: ائت أبان بن تغلب، قد روى عني رواية كثيرة، فما رواه لك عني فاروه عني، انتهى. فتأمل. الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٢٣.
[٤] حاوي الأقوال: ٣٢/ ٩٧.
[٥] حاوي الأقوال: ١٩٩/ ١٠٤٧.