منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٨ - ٣- آدم بيّاع اللؤلؤ
و في د إنّه: لم [١]. و هو غير بعيد، لكنّي لم أجد تصريحا به من غيره.
أقول: في مشكا: ابن إسحاق الثقة، أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عنه، و محمّد بن عبد الجبّار عنه [٢].
٣- آدم بيّاع اللؤلؤ:
له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن أحمد بن زيد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عن أبي محمّد- يعني عبيس- عنه، ست [٣].
و في تعق: قال المحقّق البحراني: الذي أراه أنّ كلمة: عن، ههنا زائدة، أي: التي بعد القاسم بن إسماعيل القرشي [٤].
و نظره الى أنّ القاسم يكنّى بأبي محمّد، إلّا أنّ في نسختي بعد كلمة أبي محمّد: يعني: عبيس.
و الظاهر أنّه العبّاس بن عيسى الغاضري، و هو يكنّى بأبي محمّد، يروي عنه حميد بواسطة ابنه، و أحمد بن ميثم، فتدبّر.
لكنّي لم أر الكلمتين في نسختي من ست [٥]، و يحتمل كونه تفسيرا لأبي محمّد من المصنّف أو غيره، فتوهّم الناسخ فألحقهما بالأصل.
و على أيّ تقدير، كونه عبيسا محتمل، بل هو الظاهر، كما يشير إليه ما في جش، قال: حدّثنا حميد، عن أحمد بن زيد، قال: حدّثنا عبيس، عنه [٦].
[١] رجال ابن داود: ٢٩/ ١.
[٢] هداية المحدثين: ٥.
[٣] الفهرست: ١٦/ ٥٦. و لم يرد فيه: عن أحمد بن زيد، و كذا لم يرد في أي مصدر.
[٤] معراج أهل الكمال: ٧/ ٢.
[٥] في هامش نسخة «م»: و لم أرهما أيضا في نسختي (منه).
[٦] رجال النجاشي: ١٠٤/ ٢٦٠.