معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٧١ - فصوص من حكمه
و قال (رض): «يا ابن آدم كلّما عصيت و تبت يوشك [١] أن تثب و ثبة تقع في النّار».
و قال [الحسن البصري] (رض): «و اللّه للغيبة أسرع في دين المؤمن من الآكلة في جسده» [٢].
و قال (رض): «عنوان الشرف حسن الخلق».
و روى الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) أنّه سمع أباه يروي عن رسول اللّه (ص) أنّه قال: «من أجرى اللّه على يديه فرجا لمسلم فرّج اللّه تعالى عنه كرب الدنيا و الآخرة» [٣].
و روي أنّ الحسن بن الحسن (رض) قال لرجل ممّن يغلو فيهم: «و يحكم أحبّونا للّه عزّ و جلّ، فإن أطعنا اللّه فأحبّونا، و إن عصينا اللّه فأبغضونا للّه»، فقال له الرجل: إنّكم ذوو قرابة رسول اللّه (ص) و أهل بيته، فقال: «و يحكم لو كان اللّه نافعا بقرابة من رسول اللّه (ص) بغير عمل لنفع بذلك من هو أقرب منّا أباه و أمّه، و اللّه إنّي لأخاف أن يضاعف للعاصي منّا العذاب ضعفين، و اللّه إنّي لأرجو أن يؤتى المحسن منّا أجره مرّتين» [٤].
[١]- الكلم الثلاث غير منقوطة كما أن الشين في الكلم الأخير غير منقوطة و لها ركزتين فقط.
[٢]- رسائل الشهيد الثاني: ص ٢٨٨، و البداية و النهاية: ٩/ ٢٨٣ نقلا عن ابن أبي الدنيا في ذمّ الغيبة، و الكلام للحسن البصري لا الحسن بن عليّ (عليهما السلام).
[٣]- كشف الغمّة: ٢/ ١٧٦ و ٢٠٤، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي: ١/ ٢٧١ عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جدّه عن رسول اللّه (ص)، و الأمالي للطوسي: ص ٥٨٦، و تاريخ بغداد: ٦/ ١٧٢، و تاريخ دمشق: ٢٧/ ٣٦٥.
[٤]- و نحوه في أنساب الأشراف: ٣/ ٧٧: ٨٤ ترجمة الحسن بن الحسن، و جزء ابن عاصم الاصبهاني: ص ١٢٥، و تهذيب الكمال: ٦/ ٨٦ بأسانيد في حديث مطوّل له يخالف بعض-