معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٧٠ - أمّه
و أربعين، كذا نقل المؤرخون [١] و اللّه أعلم.
و دفن (رض) ببغداد عند جدّه موسى بمقابر قريش [٢].
[أمّه]
و أمّه أم ولد يقال لها سبيكة النوبية [٣]- و يقال: درّة- ثم سمّاها الرضا «خيزران» و كانت نوبية [٤].
- الفقهاء في مجلسه و قد أحضر محمّد بن عليّ، فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟، قال: فقلت: من الكرسوع، قال: و ما الحجّة في ذلك؟، قلت: لأنّ اليد هي الأصابع و الكف إلى الكرسوع .. و قال آخرون: بل يجب القطع من المرفق .. فالتفت إلى محمّد بن عليّ فقال:
ما تقول في هذا يا أبا جعفر؟ فقال: «قد تكلّم القوم فيه ..» قال: أيّ شيء عندك .. قال: «إنّهم أخطأوا السنّة، إنّ القطع يجب أن يكون من مفصل الأصابع فيترك الكفّ ..»، فأعجب المعتصم ذلك و .. قامت قيامتي و تمنيت أنّي لم أك حيا .. [ف] صرت إلى المعتصم بعد ثلاثة، فقلت: إنّ نصيحة أمير المؤمنين عليّ واجبة .. إذا جمع أمير المؤمنين في مجلسه فقهاء رعيته و علماءهم ..
فسألهم .. فأخبروه .. ثمّ يترك أقاويلهم كلّهم لقول رجل يقول: شطر هذه الأمّة بإمامته و يدّعون أنّه أولى منه بمقامه ثمّ يحكم بحكمه دون حكم الفقهاء ..، قال: فدعاه .. فصار إليه فلمّا أطعم منها أحسّ السمّ فدعا بدابته فسأله ربّ المنزل أن يقيم؟، قال: خروجي من دارك خير لي، فلم يزل يومه ذلك و ليله في خلفة (القيء و الإسهال) حتّى قبض (عليه السلام).
[١]- لا نعرف أحدا من المؤرخين ذكر ذلك، و قد تقدّم من المصنف آنفا خلافه فكأنّه نسي ما كتبت يداه.
[٢]- كشف الغمّة ٣/ ١٣٥ عن الجنابذي، و مثله في غير مصدر.
[٣]- روضة الواعظين ١/ ٥٤٨، كشف الغمّة ٣/ ١٥٩ و ١٥٢ و ١٤١، مطالب السؤول ص ٣٠٣، مناقب ال أبي طالب ٤/ ٤١١، الارشاد ٢/ ٢٧٣، تذكرة الخواص ص ٣٥٩، الكافي ١/ ٤٩٢، إعلام الورى ٢/ ٩١.
[٤]- روضة الواعظين ١/ ٥٤٨، كشف الغمّة ٣/ ١٣٥ و ١٥٩ عن الجنابذي و الطبرسي، مناقب ال أبي طالب ٤/ ٤١١، الكافي ١/ ٤٩٢، إعلام الورى ٢/ ٩١.