معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٩٧ - إخبار رسول اللّه
[إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمقتله]
و قد كان (ص) علم ما يصيب الحسين من بعده، أخبره به جبريل عن اللّه عزّ و جلّ، روت أم سلمة (رض) قالت:
دخل النبيّ (ص) فقال: «احفظي الباب لا يدخل عليّ أحد»، فسمعت نحيبه، فدخلت فاذا الحسين بين يديه، فقلت: و اللّه يا رسول اللّه ما رأيته حين دخل.
فقال: «إنّ جبريل كان عندي آنفا فقال: إنّ أمّتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها كربلاء، تريد أن أريك تربته يا محمّد؟»، فتناول جبريل من ترابها فأراه النبيّ (ص) و دفعه إليه.
قالت أمّ سلمة: فأخذته فجعلته في قارورة، فأصبته يوم قتل الحسين و قد صار دما [١].
- و ٢٦٤٤، دلائل النبوّة للبيهقي ٦/ ٤٧٠- ٤٧١، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢/ ٩٥- ٩٦: ٧٤٣.
[١]- نظم درر السمطين: ص ٢١٥.
و لا حظ مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٥٨ و ١٦٠، و تاريخ دمشق: ح ٢١٧- ٢٢٨، و مسند عبد بن حميد ٤٤٢: ١٥٣٣، و المعجم الكبير ٣/ ١٠٦- ١٠٨: ٢٨١٣ و ٢٨١٩ و ٢٨٢٠ و أيضا ٢٣/ ٣٠٨، مستدرك الحاكم: ٤/ ٣٩٨، دلائل البيهقي: ٦/ ٤٦٨، دلائل أبي نعيم: ص ٤٨٦: ٤٩٢، صحيح ابن حبان ١٥/ ١٤٢: ٦٧٤٢، طبقات ابن سعد: ٤٤:
٢٦٩ ترجمة الحسنين (عليهما السلام)، التبصرة لابن الجوزي: ٢/ ١٣، و فضائل الصحابة: ح ١٣٥٧ برواية أحمد و ١٣٩١ من رواية القطيعي، مسند أبي يعلى الموصلي ٦/ ١٢٩: ٣٤٠٢، كشف الأستار ٣/ ٢٣٢: ٢٦٤٢، ذخائر العقبى: ص ٢٥١- ٢٥٢.