معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٠ - لا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا منافق
[نبذة من الأحاديث و الآثار الواردة في فضله (عليه السلام)]
[حبّه حبّ رسول اللّه (ص) و بغضه بغضه]
روى ابن عبّاس «رضما»: أنّ النبيّ (ص) نظر إلى عليّ بن أبي طالب فقال له:
«أنت سيّد في الدنيا و سيّد في الآخرة، من أحبّك [فقد] أحبّني و حبيبك حبيب اللّه.
و من أبغضك فقد/ ٧/ أ/ أبغضني و بغيضك بغيض اللّه، و الويل لمن أبغضك» [١].
[حديث الطير]
و روى أنس «رض» قال: اهدي لرسول اللّه (ص) طير مشوي نضيج فقال النبيّ (ص): «اللهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك و إليّ يأكل معي من هذا الطير، فجاء عليّ فأكل معه» [٢].
[لا يحبّه إلّا مؤمن و لا يبغضه إلّا منافق]
و روى الحارث الهمداني قال: جاء عليّ (عليه السلام) حتّى صعد المنبر فحمد اللّه عزّ و جلّ ثمّ قال: «قضاء قضاه اللّه على لسان نبيّكم (ص) النبيّ الأمّي أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن، و لا يبغضني إلّا منافق، و قد خاب من افترى» [٣].
[١]- نظم درر السمطين: ص ١٠١، فرائد السمطين: ١/ ١٢٨ باب (٢١)، و ما بين المعقوفين منهما.
[٢]- المصدر المتقدّم، و نحوه في فرائد السمطين: ١/ ٢١٠- ٢١٣.
[٣]- نظم درر السمطين: ص ١٠٢، مسند أبي يعلى: ١/ ٣٤٧: ٤٤٥، الرياض النضرة: ٢/ ١٦٦ في عنوان «ذكر الحث على محبّته و الزجر عن بغضه، في الفصل التاسع من الباب الرابع-