معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٨٥ - تسميته
[تسميته]
و قال عليّ (رض): «كنت رجلا أحبّ الحرب، فلمّا ولد الحسين هممت أن أسمّيه حربا فسمّاه رسول اللّه (ص) حسينا و قال:
إنّي سمّيت ابنيّ هذين باسم [ابنيّ] هارون شبرا و شبيرا» [١].
- صحيح ابن حبان ١٥/ ٤٣٠- ٤٣١: ٦٩٧٤، المعجم الكبير ٣/ ٩٥ بأسانيد، تاريخ دمشق ١٤/ ١٢٥- ١٢٦، سنن الترمذي ٥/ ٦٦٠: ٣٧٧٩.
[١]- نحوه في ح ٢٠ من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ ابن عساكر، و الحديث من ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من طبقات ابن سعد، و قد تقدّمت الفقرة المرتبطة بترجمة الإمام الحسن من الحديث في ترجمته من هذا الكتاب، و كان هنا في النسخة: «فلمّا ولد الحسن» فصوبناه.
هذا و قد أسلفنا الكلام ببطلان بعض ما في هذا الحديث من قوله: «أحبّ الحرب .. حربا»، و الأنسب للمقام ما سيرد في الرواية التالية و نحوه، فهناك عناية إلهيّة بتمام شؤون أهل البيت حتّى بأسمائهم.
و في عيون أخبار الرضا ٢/ ٢٨- ٢٩: ٥ باب (٣١) فيما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الأخبار المجموعة، و صحيفة الرضا ٢٤٠: ١٤٦ عن أسماء بنت عميس في حديث ولادة الحسنين (عليهما السلام) أنّه (ص) قال لعليّ (عليه السلام): «بأيّ شيء سميت ابني هذا؟»، قال عليّ (عليه السلام): «ما كنت لأسبقك يا رسول اللّه و قد كنت أحبّ أن أسميه حربا»، فقال النبيّ (ص): «و أنا لا أسبق باسمه ربّي»، فأتاه جبريل فقال: «الجبّار يقرئك السّلام و يقول: سمّه باسم ابن هارون ..».
و مثله في مناقب آل أبي طالب ٤/ ٣٠ في ترجمة الحسن (عليه السلام) في فصل محبّة النبيّ (ص) إيّاه عن شرف النبيّ للخركوشي و فضائل الصحابة للسمعاني و جماعة من أصحابنا في كتبهم عن هانىء بن هانىء عن أمير المؤمنين، و عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) عن أسماء بنت عميس، و روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص ١٥٤.
و قال فضيلة العلّامة الشيخ باقر القرشي في كتابه حياة الامام الرضا (عليه السلام): ١/ ٢٥١:
و الذي نراه أن بعض الفقرات من هذا الحديث من الموضوعات و هي رغبة الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) في تسمية السبطين باسم حرب، و هذا اللفظ لا يحمل أي طابع من الجمال،-