معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٩٨ - الأخبار الواردة في المهديّ
(ص)» [١]، و قد تقدّم ذكرنا فيه.
و روى قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيّب: المهديّ حقّ هو؟، قال: حقّ، قال:
قلت: ممّن هو؟، قال: من قريش، قلت: من أيّ قريش؟، قال: من بني هاشم، قلت: من أيّ بني هاشم؟، قال: من بني عبد المطّلب من ولد فاطمة (عليها السلام) [٢].
و عن عليّ بن أبي طالب (رض) قال: «قلت يا رسول اللّه المهديّ منّا أئمّة الهدى أم من غيرنا؟، قال: بل منّا، بنا يختم الدين كما بنا فتح، و بنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك، و بنا يؤلف اللّه بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة، كما ألّف اللّه بين قلوبهم و دينهم بعد عداوة الشرك» [٣].
و عن عبد اللّه بن عمر [و] (رضما) قال: يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق لو استقبله الجبال لهدمها و اتخذ فيها طرقا [٤].
و قال أيضا: المهديّ الذي ينزل عليه عيسى بن مريم و يصلّي خلفه [٥].
و عن أبي سعيد الخدري (رض) عن النبيّ (ص) قال: «المهديّ يعيش في ذلك- يعني بعد ما يملك- سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين» [٦].
[١]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٦٦: ١٠٧٣ في حديث، و لاحظ ما تقدّم أوّل الباب.
[٢]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٦٨: ١٠٨٢.
[٣]- الفتن لنعيم بن حماد: ١/ ٣٧٠: ١٠٨٩ و ١٠٩٠.
[٤]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٧١: ١٠٩٥ و فيه «لو استقبلته».
و هذا الحديث أشبه ما يكون بثورة الإمام الخميني رحمه اللّه في إيران فهو من ولد الحسين (عليه السلام) و هو حسب بعض الأخبار من الممهّدين للمهديّ سلطانه، أمّا المهديّ (عليه السلام) فمحلّ خروجه مكّة المكرّمة و يلتحق به طائفة من أصحابه من شتى بقاع العالم.
[٥]- الفتن لنعيم بن حمّاد: ١/ ٣٧٣: ١١٠٣.
[٦]- الفتن للمروزي: ١/ ٣٧٦: ١١٢١ و ١١٢٢.